مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨
اُمراء فجارها، وإن أمرت عليكم قريش جيشاً مجدّعاً فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين اسلامه وضرب عنقه، فإن خير بين اسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه[١].
٩٥٠٨/١٠ ـ عن علي [(عليه السلام)]: ما من ملك يصل رحمه وذوي قرابته، ويعدل في رعيته إلاّشدّ الله له ملكه وأجزل له ثوابه وأكرم مآبه وخفف حسابه[٢].
٩٥٠٩/١١ ـ عن علي [(عليه السلام)]: أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر[٣].
٩٥١٠/١٢ ـ أحمد بن حنبل، حدثنا حسن; وأبو سعيد مولى بني هاشم، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبدالله بن هبيرة، عن عبدالله بن زَرير، قال: دخلت على علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] يوم الأضحى، فقرب الينا خزيرة، فقلت: أصلحك الله، لو قربت الينا من هذا البط ـ يعني الوز ـ فإن الله عزّوجلّ قد أكثر الخير، فقال: ياابن زرير، إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: لا يحل للخليفة من مال الله إلاّ قصعتان: قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس[٤].
(٣) في معرفة الإمام أولياءه
٩٥١١/١ ـ الصفار، حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن داود القطّان، عن إبراهيم رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لو وجدت رجلا ثقة لبعثت معه هذا المال إلى المدائن إلى شيعة (شيعتي)، فقال رجل من أصحابه في نفسه: لآتينّ
[١] كنز العمال ٦:٤٨ ح١٤٧٩٢.
[٢] كنز العمال ٦:٧٨ ح١٤٩١٨.
[٣] كنز العمال ٦:١١٢ ح١٥٠٦٩.
[٤] مسند أحمد ١:٧٨، الرياض النضرة ٢:٢١٩، ذخائر العقبى: ١٠٧.