مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤٩
سليمان (عليه السلام): {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}[١] الآية، وقوله عزّوجلّ: {وَلَئِنْ شَكَرْتُمْ لاََزِيْدَنَّكُمْ وَلِئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشِدِيْدٌ}[٢] وقال تعالى: {فَاذْكُرُوْنِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُوْنِ}[٣][٤].
ما اُعطي مؤمنٌ خير الدنيا والآخرة
١٠١٩٦/١ ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: وهو على منبره: والله الذي لا إله إلاّ هو، ما أعطي مؤمنٌ خير الدنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنه بالله، ورجائه، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين، والله الذي لا إله إلاّ هو، لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلاّ بسوء ظنّه، وتقصير رجائه لله وسوء خلقه، واغتيابه للمؤمنين، والله الذي لا إله إلاّ هو، لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله إلاّ كان الله عند ظن عبده المؤمن به، لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن والرجاء ثم يخلف ظنه ورجاءه له، فاحسنوا بالله الظن وارغبوا اليه[٥].
[١] النمل: ٤٠.
[٢] إبراهيم: ٧.
[٣] البقرة: ١٥٢.
[٤] رسالة المحكم والمتشابه: ٦٠، البحار ٧٢:١٠٠، مستدرك الوسائل ١١:٣٥١ ح١٣٢٣٣ (والحديث عن الامام الباقر (عليه السلام)).
[٥] جامع الأخبار: ٢٦٢ ح٧١٢، عدة الداعي: ١٤٧، الكافي ٢:٧٢، البحار ٧٠:٣٩٤، مشكاة الأنوار:٣٥، الاختصاص: ٢٢٧.