مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٤
٩٦٦٣/١٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فما ينجو من الموت من يخافه، ولا يعطى البقاء من أحبه، ومن جرى في عنان أمله عثر به أجله، وإذا كنت في إدبار والموت في إقبال، فما أسرع الملتقى، الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه قد غفر[١].
٩٦٦٤/١٥ ـ الشيخ الطوسي، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الموت طالب ومطلوب، لا يعجزه المقيم، ولا يفوته الهارب، فقدّموا ولا تتكلوا، فإنه ليس عن الموت محيص، إنكم ان تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أهون من موت على فراش[٢].
٩٦٦٥/١٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بقية عمر المرء لا قيمة له، يدرك بها ما قد فات ويحيي ما مات[٣].
٩٦٦٦/١٧ ـ الصدوق، باسناده قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تمسكوا بما أمركم الله به، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلاّ أن يحضره رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما عند الله خير وأبقى، وتأتيه البشارة من الله عزّوجلّ فتقر عينه ويحب لقاء الله[٤].
٩٦٦٧/١٨ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وبادروا الموت وغمراته، وأمهدوا له قبل حلوله، وأعدّوا له قبل نزوله، فان الغاية القيامة، وكفى بذلك واعظاً لمن عقل، ومعتبراً لمن جهل، وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس، وشدة الإبلاس، وهول المطلع، وروعات الفزع، واختلاف الأضلاع، واستكاك الأسماع، وظلمة اللحد، وخيفة الوعد، وغمّ الضريح وردم الصفيح[٥].
٩٦٦٨/١٩ ـ أمير المؤمنين (عليه السلام): لو رأى العبد الأجل ومصيره، لأبغض الأمل
[١] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٩ ـ ٣٠ ـ ١٩، البحار ٦:١٣٦، روضة الواعظين: ٤٩٠.
[٢] أمالي الطوسي المجلس الثامن: ٢١٦ ح٣٧٨، البحار ١٠٠:١١.
[٣] البحار ٦:١٣٨.
[٤] الخصال حديث الأربعمائة: ٦١٤، البحار ٦:١٥٣.
[٥] نهج البلاغة خطبة: ١٩٠، البحار ٦:٢٤٤.