مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٢
٩٦١٦/١٢ ـ من وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده الحسن (عليه السلام): يابني قصر الأمل واذكر الموت وازهد في الدنيا، فانك رهين موت وغرض بلاء وطريح سقم، وأوصيك بخشية الله في سرّ أمرك وعلانيتك، وأنهاك عن التسرع بالقول والفعل، وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابد به، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فلا تأته حتى تصيب رشدك فيه[١].
٩٦١٧/١٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خبر المعراج، قال: قال الله تبارك وتعالى: ياأحمد، لو صلى العبد صلاة أهل السماء والأرض، وصام صيام أهل السماوات والأرض، وطوى من الطعام مثل الملائكة، ولبس لباس العابدين، ثم أرى في قلبه من حب الدنيا ذرة، أو سمعتها أو رياستها أو صيتها أو زينتها، لا يجاورني في داري، ولأنزعن من قلبه محبتي (ولأظلمن قلبه حتى ينساني، ولا اُذيقه حلاوة محبتي)[٢].
٩٦١٨/١٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث: هم لا يغبّه، وحرص لا يتركه، وأمل لا يدركه[٣].
٩٦١٩/١٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: أعظم الخطايا حب الدنيا، وقال: حب الدنيا رأس كل خطيئة، وقال: حب الدنيا رأس الفتن وأصل المحن، وقال: إن كنتم تحبون الله فأخرجوا من قلوبكم حب الدنيا، وقال: إنك لن تلقى الله سبحانه بعمل أضر عليك من حب الدنيا، وقال: حب الدنيا يوجب الطمع، وقال: حب الدنيا يفسد العقل ويصم القلب عن سماع الحكمة ويوجب أليم العقاب، وقال: رأس الآفات الوله بالدنيا وقال: سبب فساد العقل حب الدنيا، وقال: شر المحن حب
[١] مجموعة ورام ٢:١٧٨، البحار ٦:١٣٢، أمالي الطوسي المجلس الأول: ٧ ح٨، أمالي المفيد المجلس ٢٦:١٣٨.
[٢] إرشاد القلوب: ٢٠٦، البحار ٧٧:٣٠، مستدرك الوسائل ١٢:٣٦ ح١٣٤٤٦.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٢٨، مستدرك الوسائل ١٢:٣٨ ح١٣٤٥١، البحار ٧٣:١٣٠.