مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٤
شيئاً والبصير ينفذها بصره، ويعلم أن الدار (النار، البوار) ورائها، فالبصير منها شاخص، والأعمى اليها شاخص، والبصير منها متزود، والأعمى منها متزود[١].
٩٥٩٧/٤ ـ المفيد: قيل لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) كيف أصبحت ياأمير المؤمنين؟ قال (عليه السلام): أصبحت آكل رزقي وانتظر أجلي، قيل له: فما تقول في الدنيا؟ قال (عليه السلام): فما أقول في دار أولها غم وآخرها الموت، من استغنى فيها افتقر ومن افتقر فيها حزن، في حلالها حساب وفي حرامها النار، قيل: فمن أغبط الناس؟ قال (عليه السلام): جسد تحت التراب قد أمن من العقاب ويرجو الثواب[٢].
٩٥٩٨/٥ ـ قيل لعلي (عليه السلام): كيف تجدك؟ قال: كيف يكون حال من يفنى ببقائه، ويسقم بصحته، ويؤتى من مأمنه[٣].
٩٥٩٩/٦ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا الشريف أبو عبدالله محمد بن محمد بن طاهر، قال: أخبرني أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدثنا أبو علي محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: حدثني الحسن بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا دول، فما كان لك منها أتاك على ضعفك، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما رزقه الله قرّت عينه[٤].
٩٦٠٠/٧ ـ الشيخ الطوسي، عن الحسين بن عبدالله، عن أبي هارون بن موسى
[١] نهج البلاغة خطبة: ١٣٣، إرشاد القلوب باب الزهد في الدنيا: ١٩.
[٢] الاختصاص: ١٨٨، البحار ٧٦:١٦، جامع الأخبار: ٢٣٨ ح٦٠٨.
[٣] مجمع البحرين في مادة (وجد): ٢١٩.
[٤] أمالي الطوسي المجلس الثامن: ٢٢٥ ح٣٩٣، البحار ٧١:١٣٩.