مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٣
الباب الثالث:
في مثل الدنيا ومنزلتها
٩٥٩٤/١ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن في كتاب علي (عليه السلام): إنما مثل الدنيا كمثل الحيّة ما ألين مسّها وفي جوفها السم الناقع، يحذرها الرجل العاقل، ويهوي اليها الصبي الجاهل[١].
٩٥٩٥/٢ ـ الشيخ المفيد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أما بعد فانما مثل الدنيا الحية، لين مسّها شديد نهشها، فأعرض عما يعجبك منها لقلة ما يصحبك منها، وكن أنس (أسرّ) ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحبها كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصه منها إلى مكروه، والسلام[٢].
٩٥٩٦/٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الدنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر بما ورائها
[١] الكافي ٢:١٣٦، وسائل الشيعة ١١:٣١٦، البحار ٧٣:٧٥.
[٢] الارشاد باب صفة الدنيا: ١٢٤، البحار ٧٣:١٠٥.