مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٧
٩٥٧٣/٦ ـ الحاكم النيسابوري، حدثني أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري، حدثنا محمد بن الفرج، ثنا حجاج بن محمد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا أبو إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من أصاب ذنباً في الدنيا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنباً فستر الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه[٣].
٩٥٧٤/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان، وسبيلان مختلفان، فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها، وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما، كلما قرب من واحد بعد من الآخر، وهما بعد ضرتان[٤].
٩٥٧٥/٨ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن المال والبنين حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام[٥].
٩٥٧٦/٩ ـ عن علي [(عليه السلام)]: من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكربة فهو مخدوع[٦].
٩٥٧٧/١٠ ـ عن علي [(عليه السلام)]: الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر[٧].
[١] الشورى: ٣٠.
[٢] تفسير القمي ٢:٢٧٦، تفسير البرهان ٤:١٢٨، البحار ٨١:١٧٩، تحف العقول: ١٤٨.
[٣] مستدرك الحاكم النيسابوري ٢:٤٤٥، سنن البيهقي ٨:٣٢٨.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٠٣، مستدرك الوسائل ١٢:٣٧ ح١٣٤٥١، البحار ٧٣:١٢٩.
[٥] نهج البلاغة خطبة: ٢٣، البحار ٧٨:٥٦، تفسير نور الثقلين ٣:٢٦٣، تحف العقول: ١٥١.
[٦]و ٧- ربيع الأبرار ١:٤٥.