مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٧
الباب التاسع:
التقيّة عند خوف السلطان
٩٥٥١/١ ـ الحسن بن أبي الحسن الديلمي في حديث طويل عن سلمان الفارسي(رضي الله عنه) أنّه ذكر قدوم الجاثليق من الروم، ومعه مائة من الأساقفة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة وسؤالهم عن أبي بكر أشياء تحيّر فيها، ثمّ ذكر قدومهم على عليّ (عليه السلام) وحلّه مشاكلهم واسلامهم على يده، وأمرهم برجوعهم إلى وطنهم إلى أن قال (عليه السلام): وعليكم بالتمسّك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله، والزموا عهد الله وميثاقه عليكم، فإنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وكونوا في أهل ملّتكم كأصحاب الكهف، وإيّاكم أن تفشوا أمركم إلى أهل أو ولد أو حميم أو غريب، فإنّه دين الله عزّ وجلّ الذي أوجب له التقيّة لأوليائه فيقتلكم قومكم، الخبر[١].
٩٥٥٢/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: عليك بالتقيّة فإنّها شيمة الأفاضل[٢].
[١] ارشاد القلوب ٢: ٣١٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٢ ح١٤٠٤٤.
[٢] غرر الحكم: ٣٣٥; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٨ ح١٤٠٤٨.