مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٨
فبكت حبّابة وقالت: يا أمير المؤمنين أين هذا لأمتك الضعيفة اليقين القليلة العمل، لولا فضل الله وفضل رسوله، الحديث[١].
٩٥٢٨/٤ ـ صالح بن يحيى، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة ابن ناجد، سمع علياً [(عليه السلام)]، سمع النبي (صلى الله عليه وسلم): من دعا إلى نفسه إمارة المسلمين من سوى قريش، فهو كذاب[٢].
٩٥٢٩/٥ ـ عن علي [(عليه السلام)]: قدموا قريشاً ولا تقدموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله[٣].
٩٥٣٠/٦ ـ عن علي [(عليه السلام)]: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خطب الناس ذات يوم: ألا إن الاُمراء من قريش أقاموا بثلاث: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[٤].
٩٥٣١/٧ ـ الحافظ أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد ـ املاء وقراءة ـ ثنا حفص بن عمر البرقي، ثنا فيض بن الفضل ثنا مسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي [(عليه السلام)] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): الأئمة من قريش، أبرارها اُمراء أبرارها، وفجارها اُمراء فجارها، ولكل حق فاتوا كل ذي حق حقه، وان أُمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا، ما لم يخير أحدكم بين اسلامه وبين ضرب عنقه، فان خير أحدكم بين اسلامه وبين ضرب عنقه فليمد عنقه ثكلته اُمه، فلا دنياً له ولا آخرة بعد ذهاب إسلامه[٥].
٩٥٣٢/٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: الناس تبع لقريش، صالحهم تبع لصالحهم وشرارهم
[١] إرشاد القلوب للديلمي ٢: ٢٨٨; مدينة المعاجز ٣: ١٨٩ ح٨٢٤.
[٢] التاريخ الكبير ٤:٣١٤.
[٣] كنز العمال ١٢:٢٢ ح٣٣٧٨٩، الجامع الصغير للسيوطي ٢:٢٥٣ ح٦١١٠.
[٤] كنز العمال ١٤:٧٦ ح٣٧٩٨٠.
[٥] حلية الأولياء ٧:٢٤٢.