مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٤
(لا) يحبّنا مخنّث، ولا ديّوث، ولا ولد زنا، ولا من حملته اُمّه في حيضها، فذهب الرجل، فلما كان يوم صفين قُتل مع معاوية[١].
٩٥٢٣/١٣ ـ أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن سعد ابن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتاه رجل فسلّم عليه ثمّ قال: يا أمير المؤمنين إنّي والله لاُحبّك في الله واُحبّك في السرّ كما اُحبّك في العلانية، واُدين الله بولايتك في السرّ كما اُدين بها في العلانية، وبيد أمير المؤمنين (عليه السلام) عود، فطأطأ برأسه ثمّ نكت بعوده الأرض ساعة، ثمّ رفع رأسه إليه فقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حدّثني بألف حديث لكلّ حديث ألف باب، وانّ أرواح المؤمنين تلتقي في الهواء فتشامّ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، ويحك لقد كذبت فما أعرف وجهك في الوجوه ولا اسمك في الأسماء[٢].
٩٥٢٤/١٤ ـ محمّد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي الحسين بن أبي الطيّب بن شعيب، عن أحمد بن أبي القاسم (الفارسي)، عن عيسى بن مهران، عن مخوّل بن إبراهيم، عن جابر الجعفي، عن عبيد الله بن شريك، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) قال: أتيت أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) بعد هدأة من الليل، فقال: ما جاء بك يا أعور؟ قال: قلت: حبّك يا أمير المؤمنين، قال: الله الذي لا إله إلاّ هو؟ وأعاد عليّ ذلك ثلاثاً، وقال: أما إنّك ستراني في ثلاث مواطن: حين تبلغ نفسك هاهنا (وأشار مُخوّل إلى حلقه)، وعلى الصراط، وعند الحوض[٣].
[١] قرب الاسناد: ٢٥ ح٨٥; الخرائج والجرائح ١: ١٧٨; البحار ٤٢: ١٧; مدينة المعاجز ٢: ١٩٣ ح٤٩٨; اثبات الهداة ٤: ٥٤٥.
[٢] البحار ٢٥: ١٤ وفي ٦١: ١٣٤ منه أيضاً; بصائر الدرجات، باب انّ الإمام عرف ما رأى: ١٠٧.
[٣] بشارة المصطفى: ١٥٤; البحار ٦٨: ١٣٦.