مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٥
يسعرها، وأن لها يوم القيامة لصرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلاّ جثا على ركبتيه من صرختها، ولو أن رجلا من أهل النار علّق بالمشرق لأحرق أهل المغرب من حرّه[١].
حج آدم سبعين حجة ماشياً على قدمه
١٠٣٥٥/١ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وسأله كم حجّ آدم من حجة؟ فقال له (عليه السلام): سبعين حجة ماشياً على قدمه، وأول حجة حجها كان معه الصرد يدّله على مواضع الماء، وخرج معه من الجنة، وقد نهى عن أكل الصرد والخطاف، وسأله ما باله لا يمشي؟ فقال: لأنه ناح على بيت المقدس، فطاف حوله أربعين عاماً يبكي عليه، ولم يزل يبكي مع آدم (عليه السلام)، فمن هناك سكن البيوت، ومع تسع آيات من كتاب الله عزّوجلّ مما كان آدم (عليه السلام) يقرأ بها في الجنة، وهي معه إلى يوم القيامة، ثلاث آيات من أول الكهف، وثلاث آيات من سبحان الذي أسرى وهي {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ}[٢] وثلاث آيات من يس وهي: {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدّاً وَمِن خَلْفِهِمْ سَدّاً}[٣][٤].
[١] مسند زيد بن علي: ٤٤٦.
[٢] الاسراء: ٤٥.
[٣] يس: ٩.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١:٢٤٣، البحار ٦٤:٢٨٣، تفسير نور الثقلين ٣:٢٤٢، علل الشرائع: ٥٩٥.