مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١١
وجروحه تنبعث مسكاً فيعرف الشهداء برائحتهم يوم القيامة، والسادسة: أنه ليس أحد أقرب منزلا من عرش الرحمن من الشهداء، والسابعة: أن لهم كل جمعة زورة يزورون الله عزّوجلّ فيحيون بتحية الكرامة ويتحفون بتحف الجنة ثم ينصرفون، فيقال: هؤلاء زوار الرحمن[١].
حرّم الله من النسب سبعاً ومن الصهر سبعاً
١٠٢٧٨/١ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: حرّم الله من النسب سبعاً، ومن الصهر سبعاً، فأما السبع من النسب: فهي الاُم، والابنة، والاُخت، وبنت الأخ، وبنت الاُخت، والعمة، والخالة، والسبع من الصهر: فامرأة الأب، وامرأة الابن، واُم المرأة دخل بالابنة أم لم يدخل بها، وابنة الزوج إن كان دخل باُمها وان لم يكن دخل بها فهي حلال، والجمع بين الاختين، والاُم من الرضاعة، والاُخت من الرضاعة[٢].
جيء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) بسبعة من الاُسارى
١٠٢٧٩/١ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال:
اُتي النبي (صلى الله عليه وسلم) بسبعة من الاُسارى، فأمر علياً أن يضرب أعناقهم، فهبط جبرئيل فقال: يامحمد اضرب عنق هؤلاء الستة، ولا تضرب عنق هذا، قال: ياجبرئيل لم؟ قال: لأنه كان حسن الخلق، سمح الكف، مطعماً للطعام، قال: جبرئيل
[١] مسند زيد بن علي: ٣٥٢.
[٢] مسند زيد بن علي: ٣٠٦.