مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٠
ملاذ الدنيا سبعة
١٠٢٧٦/١ ـ نقل عن علي (عليه السلام) أنه رأى جابر بن عبدالله (رضي الله عنه) وقد تنفس الصعداء، فقال (عليه السلام): ياجابر على م تنفسك أعلى الدنيا؟ فقال جابر: نعم، فقال: ملاذ الدنيا سبعة: المأكول والمشروب، والملبوس، والمنكوح، والمركوب، والمشموم، والمسموع، فألذّ المأكولات العسل وهو بصق (بصاق) من ذبابة، وأجل المشروبات الماء وكفى باباحته وسياحته على وجه الأرض (انه يشرب منه الكلب والخنزير)، وأعلى الملبوسات الديباج وهو من لعاب دودة، وأعلى المنكوحات النساء وهي مبال في مبال ومثال لمثال، وإنما يراد أحسن ما في المرأة لأقبح ما فيها، وأعلى المركوبات الخيل وهي قواتل، وأجل المشمومات المسك وهو دم من سرة دابة، وأجل المسموعات الغناء والترنم وهو اثم، فما هذه صفته لم يتنفس عليه عاقل[١].
للشهيد سبع درجات
١٠٢٧٧/١ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): للشهيد سبع درجات: فأول درجاته أن يرى منزله من الجنة قبل خروج روحه فيهون عليه ما به، والثانية: أن تبرز له زوجة من حور الجنة فتقول له ابشر ياولي الله فوالله ما عند الله خير لك مما عند أهلك، والثالثة: إذا خرجت نفسه جاءه خدمة من الجنة فولوا غسله وكفنه وطيبوه من طيب الجنة، والرابعة: أن لا يهون على مسلم خروج نفسه مثل ما يهون على الشهيد، والخامسة: أن يبعث يوم القيامة
[١] مطالب السؤول: ٥٦، البحار ٧٨:١١.