مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٧
غير المعاصي[١].
إن الله عزّوجلّ يعذب ستة بستة
١٠٢١١/١ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم الجبلي، باسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) قال: إن الله عزّوجلّ يعذب ستة بستة: العرب بالعصبية، والدهاقنة بالكبر، والاُمراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل[٢].
وسأله (عليه السلام) قوم عن ست خصال
١٠٢١٢/١ ـ قال ابن عباس: شهدنا مجلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاذا نحن بعدة من العجم، فسلموا عليه فقالوا: جئناك لنسألك عن ست خصال فان أنت أخبرتنا آمنا وصدّقنا وإلاّ كذبنا وجحدنا؟ فقال علي (عليه السلام): سلوا متفقهين، ولا تسألوا متعنتين، قالوا: أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله، والحمار في نهيقه، والدراج في صياحه، والقنبرة في صفيرها، والديك في نعيقه، والضفدع في نقيقه؟ فقال علي (صلوات الله عليه): إذا التقى الجمعان ومشى الرجال إلى الرجال بالسيوف، يرفع الفرس رأسه فيقول: سبحان الملك القدوس، ويقول الحمار في نهيقه: اللهم العن العشارين، ويقول الديك في نعيقه بالأسحار: اذكروا الله ياغافلين،
[١] الخصال باب الستة: ٣٢٤، إرشاد القلوب باب وصايا وحكم بليغة: ٧٧، البحار ٧٦:٢٦٦.
[٢] الخصال باب الستة: ٣٢٥، الكافي ٨:١٦٢، الاختصاص: ٢٣٤، البحار ٢:١٠٨، تحف العقول: ١٥٤.