مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٢
خمس من سرائر الغيب
١٠٢٠٢/١ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: لم يُعَم على نبيكم (صلى الله عليه وسلم) شيء إلاّ خمس من سرائر الغيب هذه الآية في آخر لقمان {إنّ الله عنده علم الساعة}، إلى آخر السورة[١].
بعث الله يحيى بن زكريا بخمس كلمات
١٠٢٠٣/١ ـ عن علي [(عليه السلام)]: بعث الله يحيى بن زكريا إلى بني اسرائيل بخمس كلمات، فلما بعث الله عيسى قال الله تبارك وتعالى: ياعيسى قل ليحيى بن زكريا: إمّا أن تبلّغ ما أرسلت به إلى بني اسرائيل، وإما أن أُبلغهم، فخرج يحيى حتى صار إلى بني اسرائيل فقال: إنّ الله تبارك وتعالى أمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، ومثل ذلك كمثل رجل أعتق رجلا وأحسن اليه وأعطاه، فانطلق وكفر نعمته ووالى غيره، وإن الله يأمركم أن تقيموا الصلاة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأرادوا قتله فقال: لا تقتلوني فإن لي كنزاً وأنا اُفدي نفسي، فأعطاهم كنزه ونجا بنفسه، وإن الله تبارك وتعالى يأمركم أن تصدقوا، ومثل ذلك كمثل رجل مشى إلى عدوه وقد أخذ للقتال جنته فلا يبالي من حيث أتى، وإن الله يأمركم أن تقرؤا الكتاب، ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم صار اليهم عدوهم، وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوماً فليس يأتيهم عدوهم من ناحية من نواحي الحصن إلاّ وبين أيديهم من يدرؤهم عن الحصن، فذلك مثل من قرء القرآن لا يزال في أحصن حصن[٢].
[١] كنز العمال ٢:٤٧٩ ح٤٥٤٩.
[٢] كنز العمال ١١:٥٢٢ ح٣٢٤٣٩.