مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٠
يتقلب في خمسة من النور: مدخله نور، ومخرجه نور، وعلمه نور، وكلامه نور، ومنظره يوم القيامة إلى النور[١].
المستهزؤن بالنبي خمسة
١٠١٥٨/١ ـ الصدوق، حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد الحسني، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن علي الخراساني، قال: حدثنا أبو سعيد سهل بن صالح العياشي، عن أبيه، وابراهيم بن عبدالرحمن الابلي، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي (عليهم السلام) إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال ليهودي من يهود الشام وأحبارهم فيما أجابه عنه من جواب مسائله: فأمّا المستهزؤن فقال الله عزوجل: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِيْنَ}[٢] فقتل الله خمستهم، قد قتل كل واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد.
أما الوليد بن المغيرة فانه مرَّ بنبل لرجل من بني خزاعة قد راشه في الطريق، فأصابته شظية منه فانقطع اكحله حتى أدماه فمات وهو يقول قتلني رب محمد.
وأما العاص بن وائل السهمي فانه خرج في حاجة له إلى كداء فتدهده تحته حجر فسقط فتقطع قطعة قطعة فمات وهو يقول قتلني ربّ محمد.
وأما الأسود بن يغوث فانه خرج يستقبل ابنه زمعة ومعه غلام له، فاستظل بشجرة تحت كداء فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فأخذ رأسه فنطح به الشجرة، فقال لغلامه
[١] الخصال باب الخمسة: ٢٧٧، البحار ٦٨:١٧.
[٢] الحجر: ٩٥.