مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨
غداً، ومن طلّقتها فأنا برئ منها، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة، وأنت خليفتي على اُمتي من بعدي.
فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول (الكثير الاعطاء)، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر (العلم) فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد (عليهم السلام)، فلذلك إثنا عشر إماماً، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً، فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي كاسمي وإسم أبي وهو عبدالله وأحمد، والاسم الثالث المهدي، هو أول المؤمنين[١].
٩٤٨١/٢ ـ النعماني، باسناده عن عبدالرزاق، قال: حدثنا معمر بن راشد، عن أبان، عن أبي عياش، عن سليم بن قيس أن علياً (عليه السلام) قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين والأنصار بمناقبهم وفضائلهم: ياطلحة أليس قد شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الاُمة بعده ولا تختلف؟ فقال صاحبك ما قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يهجر، فغضب رسول الله وتركها؟ قال: بلى قد شهدته، قال: فانكم لما خرجتم أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالذي أراد أن يكتب فيها ويشهد عليه العامة، وإن جبرئيل أخبره بأن الله قد علم أن الاُمة ستختلف
[١] الغيبة (للطوسي): ١٥٠ ح١١١، البحار ٣٦:٢٦٠، مختصر البصائر: ٣٩، إثبات الهداة ١:٥٤٩، الايقاظ من الهجعة: ٣٩٣، العوالم ٣:٢٣٦، غاية المرام: ٥٦.