مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٦
من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير فهو شريك
٩٩٠١/١ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، أو دل على خير أو أشار به فهو شريك، ومن أمر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك[١].
احذروا على دينكم ثلاثة
٩٩٠٢/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمران بن اُذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) يقول: احذروا على دينكم ثلاثة: رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك فقلت: ياأمير المؤمنين وأيهما أولى بالشرك؟ قال: الرامي، ورجلا استخفته الأحاديث كلما أحدثت اُحدوثة كذب مدَّها بأطول منها، ورجلا آتاه الله عزّوجلّ سلطاناً فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله، وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبه لمعصية الله فلا طاعة في معصيته ولا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر، وإنما أمر الله بطاعة الرسول لأنه معصوم مطهر، لا يأمر بمعصيته، وإنما أمر بطاعة اُولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته[٢].
٩٩٠٣/٢ ـ عن حكيم أبو يحيى قال: قال علي [(عليه السلام)]: احذروا على دينكم ثلاثة:
[١] الخصال باب الثلاثة: ١٣٨، البحار ١٠٠:٧٦، نوادر الراوندي: ٢١.
[٢] الخصال باب الثلاثة: ١٣٩، البحار ٧٥:٣٣٧، وسائل الشيعة ١٨:٩٣.