مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٠٩
أحد من المسلمين أحداً من المشركين لم يجب أن تخفر ذمته، وتعرض عليهم شرائط الاسلام، فان قبلوا أن يسلموا أو يكونوا ذمة، وإلاّ ردوا إلى مأمنهم وقوتلوا، وإن قتل أحد منهم دون ذلك، فعلى من قتله ما قال الله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ}[١][٢].
٩٨٥٤/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لا يُغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص الدعوة إلى الله تعالى، والنصيحة لولاة الأمر في الحق حيث كان، وأن يعم بدعوته جميع المسلمين، فإن الدعوة تحيط من ورائهم[٣].
الفتن ثلاث: حب النساء، وشرب الخمر، وحب الدرهم والدينار
٩٨٥٥/١ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن موسى المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الفتن ثلاث: حب النساء وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر وهو فخ الشيطان، وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان، فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو
[١] النساء: ٩٢.
[٢] دعائم الاسلام ١:٣٧٨، مستدرك الوسائل ١١:٤٥ ح١٢٣٩٠.
[٣] الجعفريات: ٢٢٣، مستدرك الوسائل ٥:٢٤١ ح٥٧٧٨.