مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٦
يهلك فيّ رجلان
٩٨١٩/١ ـ علي (رضي الله عنه): يهلك فيّ رجلان: محب مفرط، ومبغض مفرط، وفي رواية محب غال ومبغض قال[١].
لا خير في الدنيا إلاّ لأحد رجلين
٩٨٢٠/١ ـ قال أبو نعيم، حدثنا عمر بن محمد بن عبدالصمد، حدثنا الحسين بن محمد بن عمر، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمرو بن أبي الرجال، عن العلاء بن المسيب، عن عبد خير، عن علي (رضي الله عنه) قال: لا خير في الدنيا إلاّ لأحد رجلين: رجل أذنب ذنوباً فهو يتدارك ذلك بتوبة، ورجل مسارع في الخيرات[٢].
بنو آدم على قسمين
٩٨٢١/١ ـ وسئل (عليه السلام) عن العاصي يخلد في النار؟ فقال: بنو آدم على قسمين: كافر ومؤمن، فالكافر مخلّد في النار بالاجماع، والمؤمن على ضربين: طائع وعاص، فالطائع في الجنة بالاجماع، والعاصي على ضربين تائب ومصر، فالتائب في الجنة بالاجماع، والمصر على ضربين: مصر على الصغائر مجتنب للكبائر، فالمصر على الصغائر مسؤول عنها غير معذب عليها، والمصر على الكبائر على ضربين: قائل بتحليلها وقائل بتحريمها، فالقائل بتحليلها في النار بالاجماع، والقائل بتحريمها في مشيئة الله سبحانه وتعالى، والله غفور رحيم[٣].
[١] ربيع الأبرار ١:٤٥٧.
[٢] فرائد السمطين ١:٤٢٠.
[٣] المخلاة (للبهائي): ٣٢.