مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٢
أخوف ما أخاف عليكم خصلتان
٩٨٠٧/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اُذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: ألا إن أخوف ما يخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة[١].
إن لله تعالى علمين
٩٨٠٨/١ ـ الصفار: حدثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إن لله علمين: علم استأثر به في غيبه فلم يطلع عليه نبياً من أنبيائه، ولا ملكاً من ملائكته، وذلك قول الله تعالى: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الاَْرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْض تَمُوتُ}[٢] وله علم قد أطلع عليه ملائكته، فما أطلع عليه ملائكته فقد أطلع عليه محمداً وآله وما أطلع عليه محمداً وآله فقد أطلعني عليه، يعلمه الكبير منا والصغير إلى أن تقوم الساعة[٣].
إياكم والجهال من المتعبدين والفجار من العلماء
٩٨٠٩/١ ـ هارون، عن محمد بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن علياً (عليه السلام)
[١] الخصال باب الاثنين: ٥١، الكافي ٢:٣٣٥، البحار ٢:١٠٦، وسائل الشيعة ٢:٦٥٢.
[٢] لقمان: ٣٤.
[٣] بصائر الدرجات باب إن الأئمة صارت اليهم جميع العلوم: ١٣١، البحار ٢٦:١٠٢.