مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٣
الله تبارك وتعالى منه إلاّ بولايتنا أهل البيت، ألا ومن عرف حقنا ورجا الثواب بنا ورضي بقوته نصف مد في كل يوم وما يستر به عورته وما أكنَّ رأسه، وهم والله في ذلك خائفون وجلون، ودوا أنه حظهم من الدنيا، وكذلك وصفهم الله عزّوجلّ حيث يقول: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}[١] ثمّ قال: ما الذي آتوا؟ آتوا والله مع الطاعة والمحبة والولاية، وهم في ذلك خائفون، ليس خوفهم خوف شك لكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا[٢].
أُمتان من بني اسرائيل مسختا
٩٧٩١/١ ـ العياشي: عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) قال: اُمتان مسختا من بني اسرائيل، فأما التي أخذت البحر فهي الجراري، وأما التي أخذت البر فهي الضباب[٣].
الدهر يومان
٩٧٩٢/١ ـ قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك، فان كان لك فلا تبطر، وإن كان عليك فاصبر، فكلاهما عنك سينحسر[٤].
٩٧٩٣/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه كتب إلى عبدالله بن العباس: إنك لست
[١] المؤمنون: ٦٠.
[٢] الكافي ٢:٤٥٦، تفسير البرهان ٣:١١٤، البحار ٢:٢٦٣، تفسير الصافي ٣:٤٠٣، مجموعة ورام ٢:١٣٧، ربيع الأبرار ١:٧٣٨.
[٣] تفسير العياشي ٢:٣٤، تفسير البرهان ٢:٤٤، البحار ٦٥:٢١٦.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٩٦، البحار ٧٣:٨١.