مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٩
(الله) منه الناس والشجر والدواب، وأفضى إلى ما قدم[١].
٩٧٧٨/٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال: وإنما الناس رجلان: متبع شرعة (شريعة) ومبتدع بدعة، ليس معه من الله برهان سنة، ولا ضياء حجة[٢].
٩٧٧٩/٣ ـ عن علي [(عليه السلام)]: ياعلي الناس رجلان: فعاقل يصلح للعفو، وجاهل يصلح للعقوبة[٣].
الشيء شيئان
٩٧٨٠/١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الشيء شيئان: فشيء غيري لم أرزقه فيما مضى، ولا آمله فيما بقي، وشيء لا أناله دون وقته، ولو أجلبت عليه بقوة السماوات والأرض، فأي هذين أفنى عمري[٤].
٩٧٨١/٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الشي شيئان: شي قصر عني لم أرزقه فيما مضى ولا أرجوه فيما بقي، وشيء لا أناله دون وقته ولو استعنت عليه بقوة السماوات والأرض، فما أعجب هذا الانسان يسره درك ما لم يكن ليدركه، ولو أنه فكر لأبصر، ولعلم أنه مدبر، واقتصر على ما تيسر، ولم يتعرض لما تعسر، واستراح قلبه مما استوعر، فأي هذين أفنى عمري، فكونوا أقل ما يكونون في الباطن أموالا وأحسن ما يكونون في الظاهر أحوالا، فإن الله تعالى أدب عباده المؤمنين العارفين أدباً حسناً فقال جلّ من قائل: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ
[١] أمالي الطوسي المجلس ٢٢:٥٧١ ح١١٨٢، البحار ٦:١٧٢.
[٢] نهج البلاغة خطبة: ١٧٦، البحار ٢:٣١٢، وسائل الشيعة ١٨:٩٧.
[٣] كنز العمال ٣:٣٨٤ ح٧٠٦٢.
[٤] تحف العقول: ١٤٧، البحار ٧٨:٥٠.