مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧١
قوم لوط؟ قال (عليه السلام): إبليس فانه مكن من نفسه[١].
أول ما خلق الله النور
٩٧٦٢/١ ـ الصدوق، حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبدالله البصري بإيلاق، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال:
كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة في مسجد الجامع، إذ قام اليه رجل من أهل الشام، فقال: ياأمير المؤمنين، إني أسألك عن أشياء، فقال: سل تفقهاً، ولا تسأل تعنتاً، فأحدق الناس بأبصارهم، فقال: أخبرني عن أول ما خلق الله تبارك وتعالى؟ فقال (عليه السلام): خلق النور، قال: فمم خلقت السماوات؟ قال: من بخار الماء، قال: فمم خلقت الأرض؟ قال: من زبد الماء، قال: فمم خلقت الجبال؟ قال: من الأمواج، قال: فلم سميت مكة اُم القرى؟ قال: لأن الأرض دحيت من تحتها، وسأله عن السماء الدنيا مما هي؟ قال: من موج مكفوف، وسأله عن طول الشمس والقمر وعرضها؟ قال: تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ، وسأله كم طول الكوكب وعرضه؟ قال: اثنا عشر فرسخاً في مثلها (اثنا عشر فرسخاً)، وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها؟ فقال له: اسم السماء الدنيا رفيع، وهي من ماء ودخان،
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١:٢٤٦، تفسير نور الثقلين ٢:٥٠، علل الشرائع: ٥٩٥، البحار ٦٣:٢٤٧.