مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٧
عن هذه الاُمة كم لها من إمام هدى؟ وأخبرني عن نبيكم محمد أين منزله في الجنة؟
وأخبرني من معه في الجنة؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لهذه الاُمة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها وهم مني، وأما منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها جنة عدن، وأما من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنى عشر من ذريته واُمهم وجدتهم واُم اُمهم وذراريهم، ولا يشركهم فيها أحد[١].
أول ما خلق الله
٩٧٥٠/١ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّة عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أوّل ما خلق الله القلم ثمّ خلق الدواة وهو قول الله {ن * والقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } ثم قال له: لتخط كلّ شيء هو كائن إلى يوم القيامة من خلق أو أجل أو رزق أو عمل إلى ما هو صائر إليه من جنّة أو نار، ثمّ خلق العقل فاستنطقه فأجابه، فقال: و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليَّ منك، آخذ بك وبك أعطي، أمَا وعزّتي وجلالي لأكملنَّك فيمن احببت ولأنقصنّك فيمن أبغضت، فأكمل الناس عقلا أخوفهم لله عزّ وجلّ وأطوعهم له، وأنقص الناس عقلا أخوفهم للشيطان وأطوعهم له[٢].
٩٧٥١/٢ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم خلق ا اللوح، فكتب الدنيا وما يكون فيها حتى تفنى من خلق مخلوق أو عمل معمول بر أو فجور، وما كان من رزق حلال أو حرام أو رطب أو يابس، ثم وكل
[١] الكافي ١:٥٣١، كشف الغمة ٢:٥٠٦، البحار ٣٦:٣٨١، أعلام الورى: ٣٦٧، الغيبة (للطوسي): ١٥٢ ح١١٣، العوالم ٣:٢٤٨، إثبات الهداة ١:٤٥٨.
[٢] مسند زيد بن علي: ٤٠٩.