مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٩
بيتها، ثم حفر إبراهيم من تحت السكينة فأبدى قواعد ما تحرك القاعدة منها دون ثلاثين رجلا[١].
٩٧٣٤/٥ ـ وعنه: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا حميد بن عياش الرملي، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي (رضي الله عنه) قال: لما أمر إبراهيم (عليه السلام) ببناء البيت خرج معه إسماعيل وهاجر، فلما قدم مكة رأى على رأسه في موضع البيت مثل الغمامة فيه مثل الرأس فكلمه، فقال: ياإبراهيم ابن على ظلي أو على قدري ولا تزد ولا تنقص، فلما بنى خرج وخلف إسماعيل وهاجر، وذلك حيث يقول الله عزّوجلّ {وَإِذْ بَوَّأْنَا لاِِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}[٢][٣].
٩٧٣٥/٦ ـ أخرج ابن جرير من طريق ابن المسيب، عن علي (رضي الله عنه) قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال: قد فعلت أي رب فأرنا مناسكنا أبرزها لنا علمناها، فبعث الله جبريل فحج به[٤].
٩٧٣٦/٧ ـ عن علي [(عليه السلام)]: أول مسجد وضع في الأرض الكعبة، ثم بيت المقدس، وكان بينهما مائة عام[٥].
أول من قال لا إله إلاّ الله
٩٧٣٧/١ ـ الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا عبدالعزيز
[١] مستدرك الحاكم النيسابوري ٢:٢٦٧، تفسير السيوطي ١:١٢٦.
[٢] الحج: ٢٦.
[٣] مستدرك الحاكم النيسابوري ٢:٥٥١، تفسير السيوطي ٤:٣٥٢.
[٤] تفسير السيوطي ١:١٣٨.
[٥] كنز العمال ١٢:٢١٢ ح٣٤٧١٢.