مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٨
قريش[١].
٩٧٣١/٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: أول بيت وضع للعبادة البيت الحرام، وقد كان قبله بيوت كثيرة[٢].
٩٧٣٢/٣ ـ الحاكم النيسابوري: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا أحمد ابن حيان بن ملاعب، ثنا عبيدالله بن موسى، ومحمد بن سابق، قالا: ثنا إسرائيل، ثنا خالد بن حرب، عن خالد بن عرعرة، قال: سأل رجل علياً (رضي الله عنه) عن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً، أهو أول بيت بني في الأرض؟ قال: لا، ولكنه أول بيت وضع للناس فيه البركة والهدى، ومقام إبراهيم من دخله كان آمناً، وان شئت أنبأتك كيف بناه الله عزّوجلّ، إن الله أوحى إلى إبراهيم ان ابن لي بيتاً في الأرض، فضاق به ذرعاً، فأرسل الله اليه السكينة وهي ريح خجوج ـ أي شديدة ـ لها رأس فأتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت، ثم تطوقت إلى موضع البيت تطوق الحية، فبنى إبراهيم، فكان يبني هو ساقاً كل يوم حتى إذا بلغ مكان الحجر، قال: لابنه أبغي حجراً، فالتمس ثمة حجراً حتى أتاه به فوجد الحجر الأسود قد ركب، فقال له ابنه: من أين لك هذا؟ قال: جاء به من لم يتكل على بنائك، جاء به جبرئيل (عليه السلام) من السماء فأتمه[٣].
٩٧٣٣/٤ ـ وعنه: أخبرنا حمزة بن العباس العقبي، ثنا العباس بن محمد الدوري: ثنا أبو عامر العقدي، ثنا زكريا بن إسحاق، عن بشر بن عاصم، عن سعيد بن المسيب، قال: ثنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: أقبل إبراهيم خليل الرحمن من ارمينية مع السكينة دليل له على موضع البيت كما يتبوأ حتى تبوأ لبيت العنكبوت
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب مسابقته بالعلم ٢:٤٣، البحار ٩٢:٩٣، تفسير البرهان ١:٣٠١.
[٢] تفسير التبيان للطوسي ٢:٥٣٥.
[٣] مستدرك الحاكم النيسابوري ٢:٢٩٢، كنز العمال ١٤:١٠٩ ح٣٨٠٨٣، تفسير السيوطي ١:١٢٦.