مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٩
٩٧٠٦/٢٨ ـ أبو محمّد جعفر بن أحمد القمي في كتاب (زهد النبي (صلى الله عليه وآله))، فيما رواه عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: ربّما خوّفنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول: والذي نفس محمّد بيده لو أنّ قطرة من الزقوم قطرت على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته، فكيف بمن هو طعامه، ولو أن قطرة من الغسلين أو من الصديد قطرت على جبال الأرض لساخت أسفل سبع أرضين ولما أطاقته، فكيف بمن هو شرابه، والذي نفسي بيده لو أنّ مِقماعاً واحداً ممّا ذكره الله في كتابه وضع على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته، فكيف بمن يُقمع به يوم القيامة في النار[٣].
٩٧٠٧/٢٩ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا عن تفسير النعماني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: نَسخ قوله تعالى: {وَإِن مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً}[٤] قوله: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى اُولئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِيَما اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاَْكْبَرُ}[٥][٦].
٩٧٠٨/٣٠ ـ سليمان بن محمّد بن أبي العطوس معنعناً، عن ابن عباس، قال: سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) وهي حزينة، فقال لها: ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبة ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة، قال: يا بنية إنّه ليومٌ عظيم، ولكن قد أخبرني
[١] الزخرف: ٧٧.
[٢] تفسير القمي ٢: ٢٨٩; البحار ٨: ٢٩٢.
[٣] الدروع الواقية: ٢٧٣; نوادر الأثر، في باب زهد النبي: ٣٣٩; البحار ٨: ٣٠٢.
[٤] مريم: ٧١.
[٥] الأنبياء: ١٠١-١٠٣.
[٦] رسالة المحكم والمتشابه: ١١; البحار ٨: ٣٠٦.