مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٨
طالب (عليه السلام) في قوله: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد}[١] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش، ثمّ يقول الله تبارك وتعالى لي ولك: قوما فألقيا في جهنّم من أبغضكما وكذّبكما في النار[٢].
٩٦٨٢/٤ ـ العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن جدّه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف هول يوم القيامة: خُتِم على الأفواه فلا تكلّم فتكلّمت الأيدي، وشهدت الأرجل، ونطقت الجلود بما عملوا فلا يكتمون عند الله حديثاً[٣].
٩٦٨٣/٥ ـ وعنه: عن أبي معمّر السعدي، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في صفة يوم القيامة: يجتمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلق، فلا يتكلّم أحد إلاّ من أذن له الرحمن وقال صواباً، فيقام الرسول فيُسأل فذلك قوله لمحمد (صلى الله عليه وآله): {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هؤُلاَءِ شَهِيداً}[٤] وهو الشهيد على الشهداء والشهداء هم الرسل[٥].
٩٦٨٤/٦ ـ وعنه: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ أهل النار إذا غَلَى الزّقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم، سألوا الشراب فأتوا بشراب غَسّاق وصَديد تغلي به جهنّم منذ خُلقت، وكالمُهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً[٦].
[١] ق: ٢٤.
[٢] تفسير القمي ٢: ٣٢٤.
[٣] تفسير العياشي ١: ٢٤٢; البحار ٣: ٢٨١; البرهان ١: ٣٧٠.
[٤] النساء: ٤١.
[٥] تفسير العياشي ١: ٢٤٢; البحار ٣: ٢٨١; البرهان ١: ٣٧٠.
[٦] تفسير العياشي ٢: ٢٢٣; البحار ٣: ٣٧٨; البرهان ٢: ٣٠٩.