مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٠
حدثني جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أيقن أنه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، ويستغني عما خلّف ويفتقر إلى ما قدّم، كان حرّياً بقصر الأمل، وطول العمل[١].
٩٦٥٣/٤ ـ محمد بن يعقوب، عن الحسن بن الحسن رفعه، ومحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه، قال كان فيما أوصى أمير المؤمنين (عليه السلام) لما ضرب: أيها الناس كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر، والأجل مساق النفس اليه، والهرب منه موافاته[٢].
٩٦٥٤/٥ ـ الصدوق، حدثنا جعفر بن علي الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن علي ابن عبدالله بن المغيرة، عن جده عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أنزل الموت حق منزلته من عدّ غداً من أجله[٣].
٩٦٥٥/٦ ـ الشيخ الطوسي، باسناده عن أبي إسحاق الهمداني، قال: فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن أبي بكر: ياعباد الله إن الموت ليس منه فوت، فاحذروه قبل وقوعه، وأعدّوا له عدته، فانكم طُرّد الموت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدرككم، وهو ألزم لكم من ظلكم، والموت معقود بنواصيكم، والدنيا تطوى خلفكم، فاكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم اليه أنفسكم من الشهوات، وكفى بالموت وإعظاماً وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول:
[١] كنز الكراجكي: ١٦٣، البحار ٧٣:١٦٧، مستدرك الوسائل ٢:١١٠ ح١٥٦٢.
[٢] الكافي ١:٢٩٩، البحار ٤٢:٢٠٦.
[٣] أمالي الصدوق المجلس ٢٣:٩٦، البحار ٦:١٣٠، الدعوات: ٢٣٦ ح٦٥٥، كتاب الزهد ٨١:٢١٧، جامع السعادات ٣:٤١، مستدرك الوسائل ٢:١١٠ ح١٥٦٣.