شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٩ - الفصل السابع في تراجم الرواة المذكورين في سند الكتاب
للمستفيدين فرائد، و عتبات منبره للعارفين وسائد، له نظم تتوج به رءوس معاليه، إذا ختمت به أذناب آماليه، اه. باختصار و تصرف مما كتبه عنه الحافظ الذهبي، و أرخ وفاته في سنة خمس و ستين و أربع مائة، و قال:
عاش تسعين سنة.
٢- عبد الملك بن المعافى التنوخي:
[١] هكذا جاء في الصفحة الأولى من الأصل منسوبا إلى جده الأعلى و هو: عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن المعافى، القاضي الشهير و الإمام الكبير، علم الدين و أحد حسنات قزوين أبو القاسم القزويني، قال الرافعي في تاريخه: مشهور بالفضل، لطيف الطبع، كثير الجمع و الكتابة، حسن الخط، يتهاداه الناس فيما بينهم، خالط فضلاء العصر مكاتبة و معاشرة و مشاعرة.
روى عن أبي إسحاق الشيرازي، و أبي علي ابن الوليد، و هبة اللّه ابن زاذان، و القاضي عبد السلام بن يوسف القزويني، و الخطيب أبي زكريا التبريزي، و أبي عامر: الفضل بن إسماعيل الجرجاني، و علي ابن الحسن الباخرزي و غيرهم من الكبار.
و روى عن الأستاذ أبي القاسم القشيري، و سمع منه الرسالة بقزوين سنة أربع و خمسين و خمسمائة، و سمع صحيح البخاري من كريمة المروزية بمكة سنة تسع و خمسين و أربعمائة بروايتها عن الكشميهني، و سمع غريب الحديث لأبي عبيد من أبي حفص عمر بن محمد بن زاذان هبة اللّه بروايته عن أبي محمد الحسن بن جعفر، عن أبي الحسن
[١]- عبد الملك بن المعافى التنوخي، انظر عنه في:
التدوين في أخبار قزوين [٣/ ٢٦٠].