شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧١ - الفصل السابع في تراجم الرواة المذكورين في سند الكتاب
إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس الطالقاني الواعظ، كثير الخير و البركة ممن نشأ في طاعة اللّه و توفي عليها.
ولد بقزوين في سنة اثنتي عشرة و خمسمائة.
تفقه بقزوين على ملكداذ بن علي العمركي- أحد كبار فقهاء الشافعية في وقته- ثم رحل إلى نيسابور فتفقه بمحمد بن محمد الفقيه فبرع في المذهب، فصار إماما فيه و في أصوله، و عقد مجالس الإملاء فأقبل الناس إليه لحسن سمته، و تواضعه، و حلاوة منطقه، و أحبه أهل العلم و العوام.
و كان كثير الصلاة و العبادة دائم الذكر لله، يقال: كان يختم كل يوم مع استدامته الصوم، و يفطر على قرص واحد.
قال ابن الدبيثي: كان مقبلا على الخير كثير الصلاة، له يد باسطة في النظر، و اطلاع على العلوم و معرفة الحديث.
كان جماعة للفنون (رحمه اللّه)، رد إلى بلده فأقام مشتغلا بالعبادة لا يزال رطبا من ذكر اللّه إلى أن توفي سنة تسعين و خمس مائة، و يقال:
قبلها بسنة.
- السبكي [٦/ ٧]، البداية و النهاية [١٣/ ٩]، النجوم الزاهرة [٦/ ١٣٤]، غاية النهاية لابن الجوزي [١/ ٣٩]، العبر [٣/ ١٠٠]، شذرات الذهب [٥/ ٧]، مرآة الجنان [٣/ ٤٦٦]، المختصر المحتاج إليه [١/ ١٧٤]، التقييد لابن نقطة [١/ ١٣٧]، الأنساب [٤/ ٣١]، اللباب [٢/ ٧٧]، مرآة الزمان [٨/ ٤٤٣]، هدية العارفين [١/ ٨٨]، التدوين [٢/ ١٤٤]، الوافي بالوفيات [٦/ ٢٥٣].