المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٣ - ٣٣٢- زيد بن ثابت بن زيد بن لوذان، أبو سعيد
ان الشيء كان يوجد فلا يتجاسر أحد أن يرفعه حتى يأتيه صاحبه، و استعان زياد بعدة من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، منهم عمران بن حصين ولاه قضاء البصرة، و الحكم بن عمرو الغفاريّ ولاه خراسان، و سمرة بن جندب، و عبد الرحمن بن سمرة، و أنس بن مالك.
و في هذه السنة شتى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بالشام [١].
و فيها: حج بالناس مروان بن الحكم،/ و كان على المدينة، و كانت الولاة ٨٧/ أ و العمال على الأمصار من تقدم ذكرهم في السنة قبلها.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٣١- حفصة بنت عمر بن الخطاب [٢]:
كانت عند خنيس [٣] بن حذافة السهمي، و هاجرت معه إلى المدينة، فمات عنها بعد الهجرة، فقدم النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم من بدر فتزوجها.
و في رواية أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طلقها، فقال له جبريل: راجعها فإنّها صوامة قوامة.
و في رواية أنه أراد طلاقها، فقال جبريل: لا تطلقها فإنّها صوامة قوامة، و إنها زوجتك في الجنة.
توفيت في شعبان هذه السنة، و هي بنت ستين سنة.
و قيل: ماتت في خلافة عثمان بالمدينة.
٣٣٢- زيد بن ثابت بن زيد بن لوذان، أبو سعيد: [٤]
كان يكتب الوحي.
[١] كذا في الأصول، و في الطبري ٥/ ٢٢٦: «بأرض الروم».
[٢] طبقات ابن سعد ٨/ ٥٦.
[٣] في ت: «كانت تحت خنيس».
[٤] طبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ١١٥.