المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٧ - ٣١٢- الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أبو محمد
خاصرته، فسبقهم حتى دخل قصر المدائن، فأولم فيه نحوا من أربعين ليلة، ثم وجه إلى معاوية فصالحه.
و حج بالناس في هذه السنة المغيرة بن شعبة، و أظهر أن معاوية أمره بذلك.
و في هذه السنة بويع لمعاوية بالخلافة بإيلياء [١]
قال سعيد بن عبد العزيز: كان علي رضي اللَّه عنه يدعى بالعراق أمير المؤمنين، و كان معاوية يدعى بالشام الأمير، فلما قتل عليّ رضي اللَّه عنه دعي معاوية بأمير المؤمنين.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣١١- إبراهيم القبطي، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، يكنى أبا رافع [٢]:
شهد فتح مصر و اختط بها، و روى عنه من أهلها عليّ بن رباح، و صار أبو رافع بعد ذلك إلى عليّ بن أبي طالب، فولاه بيت مال الكوفة.
و توفي بالكوفة في هذه السنة، رضي اللَّه عنه.
٣١٢- الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أبو محمد [٣]:
قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في وفد كندة، ثم رجع إلى اليمن، فلما قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ارتد فأخذ و حمل إلى أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه مقيدا، فأسلم و من عليه و زوجه أخته.
[١] تاريخ الطبري ٥/ ١٦١.
[٢] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٥.
[٣] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٣.