المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٧ - ٢٨٦- الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، و أمه صفية بنت عبد المطلب، و يكنى أبا عبد اللَّه
فأتيناه/ في بعض الليل، فقال: هل جئتم بأكفاني؟ قلنا: نعم، قال: فلا تغالوا بكفني، ٤١/ أ فإن يكن لصاحبكم عند اللَّه خير يبدل خيرا من كسوتكم و إلا يسلب سلبا سريعا، ثم ذكر عثمان، فقال: اللَّهمّ لم أشهد، و لم أقتل، و لم أرض.
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: حدّثنا ابن درستويه، قال: حدّثنا يعقوب، قال: حدّثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: حدّثنا سعيد بن أوس، عن بلال [١] بن يحيى، قال:
عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب [قال: أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان] [٢]، قال: حدّثنا [٣] القرشي، قال: حدّثنا محمد بن سعد، قال:
مات حذيفة سنة ست و ثلاثين. اجتمع على ذلك الواقدي، و الهيثم بن عدي.
٢٨٦- الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، و أمه صفية بنت عبد المطلب، و يكنى أبا عبد اللَّه [٤]:
أسلم بعد أبي بكر، و كان رابعا أو خامسا، و هو يومئذ ابن ست عشرة سنة، و هاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا، و لم يتخلف عن غزاة غزاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، و كان رجلا ليس بالطويل و لا بالقصير، إلى الخفة ما هو في اللحم، خفيف اللحية، أسمر اللون أشعر، و له من الولد أحد عشر ذكرا، و تسع نسوة: عبد اللَّه، و مصعب، و عروة، و المنذر، و عاصم، و المهاجر، و خديجة الكبرى، و أم الحسن، و عائشة، و أمهم أسماء بنت أبي بكر. و خالد، و عمرو، و حبيبة، و سودة، و هند، و أمهم أم خالد، و هي بنت خالد بن سعيد بن العاص. و مصعب، و حمزة و رملة [٥] و أمهم أم الرباب بنت أنيف. و عبيدة،
[١] من هنا ساقط من ت، و الخبر في تاريخ بغداد ١/ ١٦٣.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من تاريخ بغداد، و مكانه في الأصل: «بإسناده عن محمد ابن سعد».
[٣] إلى هنا انتهى السقط من ت.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٧٠.
[٥] «أم خالد و هي أمة ... و حمزة و رملة».