المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٨ - ٢٨٦- الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، و أمه صفية بنت عبد المطلب، و يكنى أبا عبد اللَّه
و جعفر، و أمهما زينب بنت مرثد. و زينب، و أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
و خديجة الصغرى، و أمها الحلال بنت قيس.
أخبرنا محمد بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدّثنا محمد بن ٤١/ ب سعد، قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدّثني همام، عن/ هشام بن عروة، عن أبيه، قال [١]: كانت على الزبير ريطة صفراء معتجرا بها يوم بدر، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «إن الملائكة نزلت من السماء على سيماء الزبير» [٢].
قال محمد بن سعد: و أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، [عن جابر] [٣] قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «من يأتيني بخبر القوم»؟ [يوم الأحزاب] فقال الزبير: أنا، قال: «من يأتيني بخبر القوم؟» قال الزبير: أنا، قال: «من يأتيني بخبر القوم؟» قال الزبير: أنا، فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم: «إن لكل نبي حواريا، و إن حواري الزبير».
قال ابن سعد: و أخبرنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير قال [٤]: قلت لأبي يوم الأحزاب: قد رأيتك يا أبه تحمل على فرس لك أشقر، قال: قد رأيتني أي بني؟ قلت: نعم، قال: فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم جمع لي أبويه يقول: «فداك أبي و أمي».
قال ابن سعد: و أخبرنا حماد بن سلمة، قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال [٥]:
[١] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٧٢.
[٢] كذا في الأصل، و في ت: «على سيماء الزبير، و في ابن سعد: «على سماء الزبير».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من ت، و الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٧٤.
[٤] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٧٤.
[٥] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٧٥.