المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٤ - ٣٦٦- هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد، أبو بردة
قال ابن سعد [١]: و أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدّثنا أبي، قال:
سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف، قال:
قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلم عليّ فلما اكتويت انقطع التسليم، فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أم من قبل رجليك؟ قال: لا بل من قبل رأسي، فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك.
فلما كان بعد قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي. قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
قال: و قلت لعمران: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك، قال: لا تفعل، فإن أحبّه إليّ أحبه إلى اللَّه عز و جل.
٣٦٥- معاوية بن حديج بن جفنة، أبو نعيم [٢]:
وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، و شهد فتح مصر، و كان الوافد إلى عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه بفتح الإسكندرية، و كان أعور، ذهبت عينه في حرب النوبة مع عبد اللَّه ابن سعد بن أبي سرح سنة إحدى و ثلاثين، و ولي الامرة على غزو المغرب سنة أربع و ثلاثين، و سنة أربعين و سنة خمسين.
روى عنه علي بن رباح، و عبد الرحمن بن سماعة، و سويد بن قيس [٣]، و غيرهم.
توفي في هذه السنة.
٣٦٦- هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد، أبو بردة [٤]:
و هو خال البراء بن عازب، شهد العقبة مع السعين و بدرا و المشاهد كلها مع ١٠٣/ أ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، و كانت معه راية بني/ حارثة في غزوة الفتح.
[١] طبقات ابن سعد ٤/ ٢/ ٢٧، ٢٨.
[٢] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٩٥.
[٣] في الأصل: «يزيد بن قيس» خطأ.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢٥.