المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٧ - ٢٧٨- عبادة بن الصامت
بكر بن عبيد، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا الهيثم بن جميل، و أحمد بن يونس يزيد أحدهما على صاحبه، عن ابن شهاب] [١]، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، قال:
دخلت على سويد بن شعبة، و كان من أصحاب الخطط الذين خط لهم عمر بالكوفة، فإذ هو منكب على وجهه مسجى بثوب، فلو لا أن امرأته قالت: أهلي فداؤك، ما نطعمك، ما نسقيك، ما ظننت أن تحت الثوب شيئا./ فلما رآني قال: يا ابن أخي ١٦/ أ دبرت الحراقف و الصلب، فما من ضجعة غير ما ترى، و اللَّه ما أحب أني نقصت منه قلامة ظفر.
قال الأصمعي: الحرقفة، مجتمع رأس الورك و رأس الفخذين.
٢٧٧- [عبد الرحمن بن جبر بن عمرو، أبو عبس:
كان هو و أبو بردة بن نيار حين أسلما يكسران أصنام بني حارثة. و شهد أبو عبس بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، و كان فيمن قتل كعب بن الأشرف، و كان عمر و عثمان يبعثانه يصدق الناس.
و توفي في هذه السنة بالمدينة، و صلّى عليه عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه، و دفن بالبقيع و هو ابن سبعين سنة] [٢].
٢٧٨- عبادة بن الصامت [٣]:
أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، قال: سمعت سفيان بن عيينة يسمي النقباء، فسمى عبادة بن الصامت فيهم.
قال سفيان: عبادة عقبي، أحدي، بدري، شجري، و هو نقيب، توفي بالرملة بالشام في هذه السنة، و هو ابن اثنتين و سبعين سنة.
[١] ما بين المعقوفتين: من ت، و في الأصل: «بإسناد عن أبي حيان التيمي».
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢٣، و الترجمة كلها ساقطة من الأصل، أوردناها من ت.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٩٣، ٣/ ٢/ ١٤٨، ٧/ ٢/ ١١٣.