المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٩ - ٣١٧- خوات بن جبير، أبو عبد اللَّه، و قيل أبو صالح الأنصاري المديني
راهبا به و أخبرته الخبر، فقال: قد صدقوك، نجده قد خرج من الحرم و هو خير الأنبياء فلا تسبق إليه، قال: فتكلفت الشخوص حتى جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و أسلمت.
قال محمد بن سعد: و أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا خالد الحداء، عن أبي قلابة، قال:
كان تميم الداريّ يختم القرآن في سبع ليال.
قال علماء السير: استأذن تميم عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه أن يقص على الناس، فأذن له، فلما قتل عثمان رضي اللَّه عنه تحول إلى الشام.
٣١٥- الحارث بن خزمة بن/ عدي بن أبيّ بن غنم، أبو بشير [١]:
٦٨/ ب شهد بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و توفي في هذه السنة، و هو ابن سبع و ستين سنة.
٣١٦- خارجة بن حذافة بن غانم [٢]:
شهد الفتح بمصر، و اختط بها، و كان أمير المدد الذين أمد بهم عمر بن الخطاب. و كان على شرطة مصر في إمرة عمرو بن العاص لمعاوية، قتله خارجي بمصر في هذه السنة و هو يظن أنه عمرو بن العاص.
٣١٧- خوات بن جبير، أبو عبد اللَّه، و قيل أبو صالح الأنصاري المديني [٣]:
و هو صاحب ذات النّحيين في الجاهلية التي ضرب بها المثل، فقيل: «أشغل من ذات النّحيين».
أسلم خوات و خرج مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم [إلى بدر] [٤]، فأصابه بالروحاء حجر، فكسر، فرده النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى المدينة، و ضرب له بأجره و بسهمه فكان كمن شهدها.
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢١.
[٢] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٣٨.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٤٤.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من ت.