المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٤ - ٢٩١- عمرو بن أبي عمرو بن ضبة، أبو شداد
و رسله تختلف بها في سكك المدينة حتى أسحر و ما عنده منها درهم.
حضر طلحة يوم الجمل، فرماه مروان بن الحكم فأصاب ساقه، فلم يزل ينزف الدم، فقال: اللَّهمّ خذ لعثمان مني حتى يرضى، فمات و هو ابن أربع و ستين سنة.
و قيل: اثنتين و ستين.
و ترك طلحة من العين ألفي ألف درهم و مائتي ألف دينار، و ترك عروضا كثيرة، و قومت أصوله و عقاره ثمانين ألف ألف درهم.
و قال عمرو بن العاص: حدثت أن طلحة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب. و سمعت أن البهار جلد ثور.
توفي يوم الجمل على ما سبق شرحه.
٢٨٩- عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء [١]:
كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بعثه إلى أهل اليمن، و شهد مع علي رضي اللَّه عنه صفين، و قتل هناك.
٢٩٠- عبد الرحمن بن عديس البلوي [٢]:
بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم تحت الشجرة. و روى عنه عليه السلام.
٤٤/ ب و شهد فتح مصر،/ و اختط بها، و كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان، و قتل بفلسطين في هذه السنة، كان قد سجن فهرب فأدركه فارس، فقال له:
اتّق اللَّه في دمي فإنّي من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر في الجبل كثير، [فقتله] [٣].
٢٩١- عمرو بن أبي عمرو بن ضبة، أبو شداد [٤]:
شهد بدرا و توفي في هذه السنة.
[١] تاريخ بغداد ١/ ٢٠٤.
[٢] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٩٩.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٠٤.