المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٣ - ٣٤٥- دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد
يعني أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فإنه كان يهاجي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قبل أن يسلم.
و لحسان: [١]
هجوت محمدا فأجبت عنه * * * و عند اللَّه في ذاك الجزاء
أ تهجوه و لست له بكفء * * * فشركما لخيركما الفداء
فإن أبي و والدتي و عرضي [٢] * * * لعرض محمد منكم وقاء
لساني صارم لا عيب فيه * * * و بحري ما تكدره [٣] الدلاء
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن هبة الطبري، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثنا محمد بن حميد، قال: حدّثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال:
عاش حسان بن ثابت مائة سنة و أربع سنين، و عاش أبوه ثابت مائة سنة و أربع سنين، و كان عبد الرحمن إذا حدّثنا بهذا الحديث اشرأب لها و ثنى رجليه على مثلها، فمات و هو ابن ثمان و أربعين.
٣٤٤- الحكم بن عمرو الغفاريّ [٤]:
صحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى قبض، ثم تحول إلى البصرة، فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان. و قد ذكرنا قصته في تلك الولاية آنفا. و توفي بخراسان سنة خمسين.
٣٤٥- دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد [٥]:
أسلم قديما و لم يشهد بدرا، و شهد ما بعدها، و كان جبريل يأتي في صورته،
[١] هذه الأبيات من القصيدة السابقة.
[٢] في ابن هشام و الديوان: «فإن أبي و والده».
[٣] في ابن هشام و الديوان: «لا تكدره».
[٤] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٨.
[٥] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٨٤.