الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥ - و لكننا نشير فقط إلى ما يلي
وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كٰانُوا آبٰاءَهُمْ أَوْ أَبْنٰاءَهُمْ أَوْ إِخْوٰانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [١] .
و قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ [٢].
و قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ اَلْعِزَّةَ فَإِنَّ اَلْعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمِيعاً [٣].
و قوله تعالى: لاٰ يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ [٤]إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه.
ثالثا: قال تعالى: في سورة المنافقين، التي نزلت في غزوة بني المصطلق، سنة ست على ما هو المشهور، و نزلت قبل سورة التوبة على كل حال:
سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفٰاسِقِينَ [٥] .
فإذا كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» يعرف أن اللّه لن يغفر للمنافق سواء استغفر له أم لا. . و المنافق هو من يبطن الكفر و يظهر الإيمان، فإنه
[١] الآية ٢٢ من سورة المجادلة، و قد نزلت قبل التوبة بسبع سور كما في الإتقان ج ١ ص ١١ و في تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٤ ص ٣٢٩، و فتح القدير ج ٥ ص ١٨٦ و الغدير ج ٨ ص ١٠ عنهم و عن تفسير الآلوسي ج ٢٨ ص ٣٧ و أخرجه ابن أبي حاتم، و الطبراني و الحاكم و البيهقي و أبو نعيم: أنها نزلت في بدر أو في أحد.
[٢] الآية ١٤٤ من سورة النساء.
[٣] الآية ١٣٩ من سورة النساء.
[٤] الآية ٢٨ من سورة آل عمران.
[٥] الآية ٦ من سورة المنافقون.