الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - غضب النبي «صلّى اللّه عليه و آله» لأبي طالب عليه السّلام
حسبت أنه قال: إنا لا نقبل من المشركين شيئا، و لكن إن شئت أخذناها بالثمن [١].
ورد أيضا هدية عامر بن الطفيل، لأنه لم يكن قد أسلم بعد.
ورد أيضا هدية ملاعب الأسنة، و قال: لا أقبل هدية مشرك [٢].
عن عياض المجاشعي: أنه أهدى إلى النبي هدية فأبى قبولها، و قال: إني نهيت عن زبد المشركين [٣].
و لم يكن ذلك منه «صلى اللّه عليه و آله» إلا لأن قبولها يوجب احتراما و مودة من المهدى إليه بالنسبة لمن أهدى.
[١] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤٨٤ و تلخيصه للذهبي بهامش نفس الصفحة، و صححاه. و حياة الصحابة ج ٢ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ و ٢٦٠ عن كنز العمال و عن مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٧٨ و كنز العمال ج ٦ ص ٥٧ و ٥٩ عن أحمد و الطبراني، و الحاكم و سعيد بن منصور، و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٨٦ و يلاحظ هنا: أنه (صلى اللّه عليه و آله) حين الهجرة لا يقبل ناقة أبي بكر إلا بالثمن.
[٢] كنز العمال (طبعة أولى) ج ٣ ص ١٧٧ عن ابن عساكر و (ط ثانية) ج ٦ ص ٥٧ عن الطبراني و المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٤٤٦ و ٤٤٧ و في الهامش عن مغازي ابن عقمة و مجمع البيان المجلد الأول ص ٥٣٥.
[٣] كنز العمال ج ٦ ص ٥٧ و ٥٩ عن أبي داود و الترمذي و صححه و أحمد و الطيالسي و البيهقي، و راجع ما عن عمران بن حصين في الكنز نفس المجلد و الصفحة و المصنف لعبد الرزاق ج ١٠ ص ٤٤٧ و في الهامش عن أبي داود و أحمد و عن الترمذي ج ٢ ص ٣٨٩، و راجع الوسائل ج ١٢ ص ٢١٦ عن الكافي و المعجم الصغير ج ١ ص ٩.