الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٢ - تسمية أبي بكر بالصديق
٦-عن أبي ذر، و سلمان: إن الرسول «صلى اللّه عليه و آله» أخذ بيد علي، فقال: إن هذا أول من آمن بي، و هذا أول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل الخ [١].
٧-و في خطبة طويلة لأم الخير بنت الحريش، أوردتها في صفين، و صفت فيها أمير المؤمنين «عليه السلام» ب «الصديق الأكبر» [٢].
٨-و قال محب الدين الطبري: «إن رسول اللّه سماه صديقا» [٣].
٩-و قال الخجندي: «و كان يلقب بيعسوب الأمة، و بالصديق الأكبر» [٤].
١٠-و جاء في رواية أخرى: «فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميين، ليس هذا ملكا مقربا، و لا نبيا مرسلا، و لا حامل عرش، هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب الخ. .» [٥].
[١] مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٢ عن الطبراني و البزار، و الغدير ج ٢ ص ٣١٣ و ج ١٠ ص ٤٩ عنه و عن: كفاية الطالب ص ١٨٧ من طريق ابن عساكر و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٢٨ و عن إكمال كنز العمال ج ٦ ص ١٥٦ عن البيهقي و ابن عدي عن حذيفة، و عن أبي ذر و سلمان و عن الإستيعاب ج ٢ ص ٦٥٧ و عن الإصابة ج ٤ ص ١٧١.
[٢] العقد الفريد ط دار الكتاب ج ٢ ص ١١٧، و بلاغات النساء ص ٣٨، و الغدير ج ٢ ص ٣١٣ عنهما و عن صبح الأعشى ج ١ ص ٢٥٠ و نهاية الأرب ج ٧ ص ٢٤١.
[٣] الغدير ج ٢ ص ٣١٢ عن الرياض النضرة ج ٢ ص ١٥٥ و غيرها.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] كنز العمال ط ٢ ج ١٥ ص ١٣٤.