الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - سر الوضع و الاختلاق
خوات، أحسن خوات [١].
و سمع رباح بن المغترف يغني، فسأل عن ذلك، فأخبروه، فقال: فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب، و قريب من ذلك جرى له مع خوات أيضا [٢].
و عن العلاء بن زياد: أن عمر كان في مسيره؛ فتغنى، فقال: هلا زجرتموني إذ لغوت؟ ! [٣].
و قد عده الشوكاني و العيني: أنه ممن أباح الغناء هو و عثمان [٤].
و قد استعاد غناء زيد بن سلم، و عاصم بن عمر، و أبدى رأيه فيه، كما ذكره ابن قتيبة فراجع [٥].
فلعل جعل الإنكار على الجواري اللواتي كن يغنين في بيت الرسول «صلى اللّه عليه و آله» من قبل عمر بالذات في أكثر المرويات السابقة-لعله- يهدف إلى التشكيك في هذا الذي شاع عنه، أو للتخفيف من قبح نسبته إليه،
[١] الغدير ج ٨ ص ٧٩ عن كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٥.
[٢] نسب قريش لمصعب ص ٤٤٨ و سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢٤ و الإصابة ج ٢ ص ٢٠٩ و الغدير ج ٨ ص ٧٩ عن البيهقي، و عن الإستيعاب ج ١ ص ٨٦، و ١٧٠ و عن الإصابة ج ١ ص ٥٠٢ و ٤٥٧ و ج ٨ ص ٢٠٩ و عن كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٥، و تاريخ ابن عساكر ج ٧ ص ٣٥.
[٣] الغدير ج ٨ ص ٨٠ عن كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٥.
[٤] نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٦، و الغدير ج ٧ ص ٧٨ عنه و عن عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ج ٥ ص ١٦٠.
[٥] عيون الأخبار ج ١ ص ٣٢٢.