الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - أقوال العلماء في الغناء
أقوال العلماء في الغناء:
و قد ذكر في الغدير: أن إمام الحنفية قد حرم الغناء، و هو مذهب مشايخ أهل الكوفة: سفيان، و حماد، و إبراهيم، و الشعبي و عكرمة.
و نهى مالك عن الغناء، و اعتبره من العيوب التي ترد بها الجارية، و هو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد وحده.
و نقل التحريم عن جماعة من الحنابلة، و عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: أنه سأل أباه عن الغناء، فقال: ينبت النفاق في القلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق.
[٦] -و ج ٥ ص ١١٥، و تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٩٦ و ج ٤ ص ٢٦٠، و الفائق للزمخشري ج ١ ص ٣٠٥، و الدر المنثور ج ٢ ص ٣١٧ و ٣٢٤، و ج ٥ ص ١٥٩، و الغدير ج ٨ ص ٦٤ فما بعدها عنهم و عن: القرطبي ج ٧ ص ١٢٢ و ج ١٤ ص ٥٣ و ٥٤، و الكشاف ج ٢ ص ٢١١، و تفسير الآلوسي ج ٧ ص ٧٢ و ج ٢١ ص ٦٨، و إرشاد الساري ج ٩ ص ١٦٤، و بهجة النفوس لابن أبي حجرة ج ٢ ص ٧٤، و تاريخ البخاري ج ٤ قسم ١ ص ٢٣٤، و نقد العلم و العلماء ص ٢٤٦ و ٢٤٨، و نهاية ابن الأثير ج ٢ ص ٩٥ و تفسير الخازن ج ٣ ص ٤٦٠ و ج ٤ ص ٢١٢ و النسفي بهامشه، ج ٣ ص ٤٦٠. و أخرجها سعيد بن منصور، و عبد بن حميد، و عبد الرزاق، و الفريابي، و أبو عبيد، و ابن أبي الدنيا، و ابن مردويه، و أبو الشيخ، و البزار، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و البيهقي. . و أما قول ابن الزبير: ما أعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم، أو نحو ذلك المصنف ج ١ ص ٥ و ٦ و سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢٥، فإنما المقصود هو الترنم و التغني بإنشاد الشعر، و ليس الغناء، كما ذكره ابن الحاج ج ٣ ص ٩٨ و ١٠٩.