الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨ - غناء أهل المدينة، و النبي صلّى اللّه عليه و آله يرقص بأكمامه
وجب الشكر علينا
ما دعا للّه داع
أيها المبعوث فينا
جئت بالأمر المطاع
فعدل ذات اليمين، حتى نزل بقباء [١].
و في رواية: فجعل رسول اللّه يرقص بأكمامه [٢].
و بعد أن مكث في قباء أياما، و توجه إلى داخل المدينة، خرجت نساء من بني النجار بالدفوف يقلن:
نحن نساء من بني النجار
يا حبذا محمد من جار
فقال لهن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أتحببنني، في رواية (أتحبوني) ؟
قلن: نعم، يا رسول اللّه.
فقال: و اللّه و أنا أحبكن، قالها ثلاثا [٣].
قال الحلبي: «و هذا دليل واضح لسماع الغناء على الدف لغير العرس» [٤].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٤١ و ٣٤٢ عن الرياض النضرة، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٥٤، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٢٣٣، و وفاء الوفاء للسمهودي ج ١ ص ٢٤٤ و ج ٤ ص ١١٧٢ و ١٢٦٢ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٠٤.
[٢] نهج الحق الموجود في دلائل الصدق ج ١ ص ٣٨٩، و لم يعترض عليه فضل بن روزبهان، بل حاول توجيهه و تأويله.
[٣] وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٦٣، و فتح الباري ج ٧ ص ٢٠٤، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٢٣٤ و ٢٣٥، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٤١، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦١ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٠٠.
[٤] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦١.