الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢ - و لا أبو سفيان كأبي طالب عليه السّلام
و وجهت الشيخ، و أطبقت الصفيح عليهما، فأنا وصي الأوصياء و ورثت خير الأنبياء.
قال ميثم: و اللّه ما عبد علي، و لا عبد أحد من آبائه غير اللّه تعالى، إلى أن توفاهم اللّه تعالى [١].
رثاء علي عليه السّلام لأبيه:
و قد رثاه ولده الإمام علي «عليه السلام» حينما توفي بقوله:
أبا طالب عصمة المستجير
و غيث المحول و نور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ
فصلى عليك ولي النعم
و لقاك ربك رضوانه
فقد كنت للطهر من خير عم [٢]
و لا أبو سفيان كأبي طالب عليه السّلام:
و كتب أمير المؤمنين «عليه السلام» رسالة مطولة لمعاوية جاء فيها:
«ليس أمية كهاشم، و لا حرب كعبد المطلب، و لا أبو سفيان كأبي طالب، و لا المهاجر كالطليق، و لا الصريح كاللصيق» [٣].
[١] سفينة البحار ج ٥ ص ٣٢١.
[٢] تذكرة الخواص ص ٩.
[٣] صفين لنصر بن مزاحم ص ٤٧١ و الفتوح لابن أعثم ج ٣ ص ٢٦٠، و نهج البلاغة الذي بهامشه شرح الشيخ محمد عبده ج ٣ ص ١٨ الكتاب رقم ١٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ١١٧ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ١١٨، و الغدير ج ٣ ص ٢٥٤ عنهم، و عن: ربيع الأبرار للزمخشري باب ٦٦، و عن مروج الذهب ج ٢ ص ٦٢. و راجع أيضا: مناقب الخوارزمي الحنفي ص ١٨٠.