الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٩ - و ابن تيمية ماذا يقول؟ !
ب-و عن أنس: أنه «عليه السلام» كان موطنا نفسه على القتل [١].
ج-إن عليا «عليه السلام» نفسه قد أكد على هذا، و دفع كل شبهة فيه، حينما قال شعره المتقدم:
وقيت نفسي خير من وطأ الثرى
. . . . .
إلى أن قال:
و بت أراعيهم متى يثبتونني
و قد وطنت نفسي على القتل و الأسر
و بات رسول اللّه في الغار آمنا
هناك و في حفظ الإله و في ستر [٢]
د-و عنه «عليه السلام» : «و أمرني أن أضطجع في مضجعه، و أقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعا له، مسرورا لنفسي بأن أقتل دونه، فمضى «صلى اللّه عليه و آله» لوجهه، و اضطجعت في مضجعه، و أقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها أن تقتل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فلما استوى بي و بهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي؛ فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه اللّه و الناس.
[١] المصدران السابقان.
[٢] نور الأبصار ص ٨٦، و شواهد التنزيل ج ١ ص ١٠٢، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤ و تلخيصه للذهبي هامش نفس الصفحة، و أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٨٣، و تذكرة الخواص ص ٣٥، و فرائد السمطين ج ١ ص ٣٣٠، و مناقب الخوارزمي ص ٧٤ و ٧٥، و الفصول المهمة لابن الصباغ ص ٣١، و البحار ج ١٩ ص ٦٣، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٢٥. و السيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش الحلبية) و المصادر لهذا الشعر كثيرة جدا لا مجال لتتبعها.