الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣ - مبيت علي عليه السّلام، و هجرة النبي صلّى اللّه عليه و آله
علي «عليه السلام» نائم، فقال: يا نبي اللّه، و أبو بكر يحسبه أنه نبي اللّه قال: فقال له علي: إن نبي اللّه، قد انطلق نحو بئر ميمونة، فأدركه، فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار [١].
و لعل الصحيح هو الرواية التي تقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد لقي أبا بكر في الطريق، و كان أبو بكر قد خرج ليتنسم الأخبار، و ربما يكون استصحبه معه، لكي لا يسأله سائل إن كان قد رأى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فيقر لهم بأنه رآه، ثم يدلهم على الطريق التي سلكها خوفا من أن يتعرض لأذاهم، أو خطأ، أو لأي داع آخر.
[١] راجع في الفقرات الأخيرة: مناقب الخوارزمي الحنفي ص ٧٣ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٣٣ و تلخيصه للذهبي بهامشه و صححاه، و مسند أحمد ج ١ ص ٣٢١، و تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص ٣٤، و شواهد التنزيل ج ١ ص ٩٩ و ١٠٠ و ١٠١، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ١٠٠، و تفسير البرهان ج ١ ص ٢٠٧، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص ٣٠ و خصائص أمير المؤمنين للنسائي ط النجف ص ٦٣، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٥، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٠ عن أحمد و رجاله رجال الصحيح غير واحد و هو ثقة، و عن الطبراني في الكبير و الأوسط، و البحار ج ١٩ ص ٧٨ و ٩٣ عن الطبري و أحمد، و العياشي، و كفاية الطالب، و فضائل الخمسة ج ١ ص ٢٣١، و ذخائر العقبى ص ٨٧، و كفاية الطالب ص ٢٤٢. و قال: إن ابن عساكر ذكره في الأربعين الطوال، و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» ، من تاريخ ابن عساكر تحقيق المحمودي ج ١ ص ١٨٦ و ١٩٠، و نقله المحمودي في هامشه عن: الفضائل لأحمد بن حنبل، حديث ٢٩١ و عن غاية المرام ص ٦٦، عن الطبراني ج ٣ في الورق ١٦٨/ب و في هامش كفاية الطالب عن: الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٠٣. و أما الفقرات الأخرى فهي موجودة في مختلف كتب الحديث و التاريخ.